الزيلعي
482
تخريج الأحاديث والآثار
الواقدي حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عبد المجيد بن سهيل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأخبرنا بردان بن أبي النضر عن أبي النضر عن محمد ابن إبراهيم بن الحارث التيمي وأخبرنا عمرو بن عبد الله بن عنبسة عن عبد الله البهي دخل حديث بعضهم في بعض أن أبا بكر الصديق لما استعز به دعا عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان فقال لعثمان أخبرني عن عمر بن الخطاب فقال له أنت أعرف به منا والله ما علمي به إلا أن سريرته أحسن من علانيته وليس فينا جميعا مثله وقال عبد الرحمن مثل ذلك واستشار معهما سعيد بن زيد وأسيد بن الحضير وغيرهما من المهاجرين فلم يختلف فيه أحد فأمر أبو بكر بدواة وقرطاس وقال لعثمان بن عفان اكتب فكتب بسم الله الرحمن الرجيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجا منها وأول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يؤمن الكافر وينتهي الفاجر ويصدق الكاذب إني استخلفت عليكم بعدي عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا وإني لم آل الله ورسوله وديني وإياكم ونفسي خيرا فإن عدل فذلك ظني به وعلمي فيه وإن بدل فلكل امرئ ما اكتسب والخير أردت ولا أعلم الغيب * ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) * فأمر بختم الكتاب ثم رفع يديه وقال اللهم إني لم أرد إلا صلاحهم وقد عملت فيهم بما أنت أعلم به واجتهدت لهم رأيي ووليت عليهم خيرهم وأقواهم عليه فاخلفني فيهم فإنهم عبادك ونواصيهم بيدك أصلحهم له وأصلحه لهم واجعله من خلفائك الراشدين يتبع هدى نبيك وهدى الصالحين بعده ثم دعا أبو بكر عمر فأوصاه بما أوصى وأمر عثمان فخرج بالكتاب مختوما فقال عثمان للناس تبايعون لمن في هذا الكتاب قالوا نعم فقال علي قد علمنا به هو عمر بن الخطاب فرضوا به جميعا وقاموا فبايعوه مختصر من كلام طويل 917 الحديث التاسع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ سورة الشعراء كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بنوح وكذب به وهود وشعيب